| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

حين تتعدد جراح الجسد تحس بأكثرها إيلامنا …وحين تتعدد جراح الروح يكون الأحساس بأعمقها نفاذا..حين يتخلى عنك الجميع وانت في منتصف الدرب لا تنسى أن تشكرهم على رفقتهم بدلا من أستجداء وفاءهم أو نعتهم بالخيانة …حين تفكر في أن تكالمزيد
ترددت كثيرا قبل أن أكتب في هذا الموضوع الذي قد يفهمه بعض أخوتي المدونين خطأ"فأنا أقل شأنا من أن أوجه النصائح التي أنا أولى بها من غيري ولكني كنت بين خيارين أحلاهما مر أما أن أسكن جلباب سلبيتي وأصمت وأما أن أن أقول رأيي متحملا أساءة الظن والتي أرجو الاّ تكون قاسية وبين أقدامي وأحجامي قررت أن أكتب بعض هواجسي ….أضعها بين أيديكم أخوتي ..
لقد أقسم الله سبحانه وتعالى بالقلم ومايسطرون… والقلم هنا كناية عن الكتابة في أية صورة كانت والذي أفهمه من الآية أن هذا تشريفا الهيا لعموم المعرفة وللكتابة بشكل خاص وقد أصبح التدوين واحد من أهم الوسائل لنشر الفكر والثقافة بل ومعيار لمقياس درجة الوعي لدى الشعوب ..ومن خلال ملاحظة مدوناتنا العربية نجد أنفسنا أمام حالتين متناقضتين اولاهما تدعو للفخر والأعتزاز على المستوى الراقي والمشرف لبعض المدونات فيما البعض الآخر وهو الأغلب فيضعنا أما
تتفاوت الهمم لدى الناس علوا وأنحدارا..سموا وتسافلا..من شخص لآخر … فمن الناس من كانت همته في دينه .. ومنهم من تكون همته في دنياه.. .ومنهم ضائع تائه لاهمة له.
فمن حصر همته في شهواته و نزواته فكان كحشرة القمامة التي لاتعرف من الدنيا الا قمامتها التي لو تركتها لأستوحشت ارتضى لنفسه أن يتنازل عن أنسانيته ويعطل حكمة الله في خلقه ..وتتعدد همم هذا النوع البهيمي بتعدد الشهوات .. فمنهم من حصر كيانه بين بطنه وفرجه وهو لايستحق حرفا يكتب عنه ..ومنهم شغله حب السلطنة والفرعنه على العباد .. فهو في شغل دائم للبحث عن مرؤسين يبث عقده فيهم .. في الوظيفة والبيت والشارع وشعاره دائما يا حبذا الأمارة ولو كانت على الحجاره …ومنهم من أتخذ من الدين بضاعة تجارة هو الخاسر الأكبر فيها سمّوه الناس عالما وهو عند الله تعالى مرائيا محتالا يخادع الله وهو خادعه كانت له همة ولكن همته في علم نفع به ولم ينتفع منه الاّ من بقايا حطام ومجد دنيوي زائل..ولا يتسع المقام لذكر البقية من هذه الشاكلة التي تتسع قائمتها بقد
فلذلك فأدع وأستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم …… الشورى 42
من بين أهم ركائز أنتصار الدعاة في طريق الحق الذي سلكوه هي أستقامتهم في مسار دعوتهم وأستمرارهم على تلك الأستقامة طوال طريقهم الوعر مهما طال ولا تستوحشهم قلة السالكين له..أن الأنحراف في المنهج ولو بدا أول الأمر بسيطا أو تافها أو جزئيا في نظر بعض السائرين الاّ أنه في النهاية سيؤدي الى أنحراف خطير وحاد قد يهدد الرسالة أو الدعوة وقد يفشلها تماما ..
الأستقامة يجب ان لاتكون صفة طارئة تمليها ضرورات أنجاح المهمة بل يجب أن تكون صفة مترسخة في ذات الرسالي علامة مميزة لسلوكه الشخصي وهي تحتاج لقوة نفسانية كبيرة وميزات أخلاقية عالية ..فالمستقيم هو الذي يسلك طريقا مباشرا وواضحا لهدفه دون أن يعني ذلك تجاهله لأساليب مواجهة التحديات .. وسلوكه المستقيم هذا سيصطدم حتما بعقبات كثيرة …..
أولى العقبات ستكون نفسه وسيكابد كثيرا قبل
الإسلام في كل معالجاته للقضايا فإنه يعرضها بموضوعية وواقعية ولا يتعرض لها بشكل توصيات أخلاقية وضعية وإرشادية فقط.. ونشير هنا إلى مسألة المساواة بين الرجل والمرأة… تلك المسألة التي أخذت بعداً دعائياً ونفاقياً سطحياً أكثر منه واقعيا وعمليا. لا بد من ملاحظة إن الإسلام في نظرته للعلاقة بين البشر عموماً فانه يتجاوز مسألة المساواة مستبدلاً المصطلح بمصطلح الإخوة معتبرا إن المساواة حالة عرضية واعتبارية وحقوقية طارئة وتكون بين فردين أو شيئين مختلفين بينما الأخوة حالة ذاتية ثابتة متأصلة وهي اتحاد في المنشأ والأمل .. قال تعالى (( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء…)).
إذن فالرجل والمرأة متحدان اصلاً وجنساً والحديث عن المساواة بينهما يكون عبثياً والتركيز على تلك المسألة هو بلا أساس منطقي , وان بعدنا عن الإسلام الأصيل وعودتنا إلى جاهليتنا الجديدة أوقعنا في هذه الإشكالية … فلم ينتقص الإسلام من المرأة حتى يعيد إليها حقوقها وقد أورد الغرب وبعض السائرين في ركابه بعض الإشكاليات من خلال ممارسة المسلمين والتي لا تخلو من ا
من بين الأخطاء التي يقع فيها السائرون في درب الأصلاح هي اصطحاب النتيجة و استعجال محصلة العمل و البعض منهم يربط جهده بتحقيق الغايه و الهدف فأن لم يتحقق ما يتوخاه اصيب بالأحباط و خيبة الأمل و الخوف من تكرار التجربة..في حين أن الجهد المبذول في الأصلاح لايرتبط بتحقيق النتيجة بقدر ارتباطه بالخلاص فما يتطلبه العمل الأصلاحي و الخلاص و التفاني و توخي الدقة به و يبقى تحقيق النتيجة امر غيبي ..بل ان في بعض الحيان عدم تحقيق النتيجة هو نتيجة في حد ذاته قال تعالى ((ان اريد الآ الأصلاح ما استطعت و ما توفيقي الآ بالله ……)
حين عجز أعداء القرآن عن مجاراته في علومه ومعارفه ونظمه وقيمه راحوا يحاولون بخبث
* عزله عن ساحة الحياة الفردية والاجتماعية أو بالأحرى عزل المسلمين عنه وأخلاءه عن محتوياته العملية الإصلاحية وتحويله الى وسيلة للارتزاق كما يفعل بعض القراء أو العلماء غير العاملين *اتخاذه وسيلة لألهاء الناس والتمويه عليهم وأستغلالهم فيما بعد كما يفعل بعض الساسة الذين يتخذونه شعارا منافقا لحكمهم .
*حين خاف أعداء القرآن من نفوذ أصوله الاجتماعية ومبادئه السياسية وقيمه الأخلاقية المحاربة لكل ألوان الظلم والتعدي والخيانة والاختلاس ولم يستطيعوا المواجهة الصريحة عمدوا إلى تسطيح التعامل مع القران بإقامة حروفه وإضاعة حدوده وتبديل تعاليمه وإماتة توجيهاته أو تفسيره بصورة تتلاءم مع ميولهم وإخماد ثورته التصحيحية ..









