Yahoo!

هويتنا.. مابين أسلام أصيل ودين دخيل !

كتبها جواد الحجاج ، في 20 تشرين الأول 2007 الساعة: 08:32 ص

نحن مدعون للتعرف من جديد على سمات ديننا الأصيل.. أسلام القرن السابع الميلادي ..فطوال أكثر من 14 قرنا من الزمان ..تعرض خلالها ديننا الأسلامي لجملة من التغيرات والتحولات الخطيرة وعلى مختلف الأصعدة الثقافية والفكرية والعاطفية …. وبدلا من محاولات تصحيح المسار والعودة الى الذات والنهوض بهممنا كي ترتقي لمهمة أعباء الرسالة .. راح المسلم وتحت وطأة الحملة الشرسة لأعداءه والفهم الخاطئ لأسلامه الذي أستقاه من ثقافات دخيلة وكتابات أستشراقية مغرضة واراء فقهية غير ناضجة راح هذا المسلم الغارق في ضياعه يبحث عن دينه عبر بوابات أعداءه فراح ما يسمى  الحداثيون يقارنون الأسلام بالمدنية الحديثة ويسوقون الأمثلة والدلائل حسب فهمهم لها للدلالة على عدم تعارض الأسلام مع الغرب فنشأ ما يسمى بحوارالحضارات أو صراعها ..فكانوا ظالمين لأنفسهم قبل أن يظلموا دينهم وأمتهم …إذ قارنوا هذا الدين العظيم الذي شرّفنا الله سبحانه وتعالى به ليكون الدين الخاتم الى أن يرث الله الأرض وما عليها يقارنوه  بمجموعة من بقايا الثقافات القديمة وثقافات جديدة وضعية مشوهة فكانوا كمن قارن بحر زاخر بالكنوز والجواهر بمستنقعات ضحلة قد ينبهر بها الرائي بلون طحلبها ولكنه سرعان ما يكتشف نتانتها …
هي دعوة إذن لنا ولكل منشدي الحقيقة أن نبحث عن منبع هذا النهر الخالد الزاخر للأغتراف من معينه العذب فضلا عن محاولة الغوص بعيدا الى أعماقه أكتشاف درره السكنة في أعماقه وعدم الأكتفاء الأنبهار بالأصداف والشوائب الطافية على السطح .. سيكون الدرب شاقاوصعبا ومعقدا أمام الكم الهائل من العوائق ولكنه ليس مستحيلا لمن أخلص النية وبذل الجهد  ..
 
 ( أهم الملامح المميزة للأسلام الأول ( الأصيل    …
 أولا: الله سبحانه وتعالىفي دين الأسلام الأصيل .. رب قريب أقرب أللأنسان من حبل الوريد علاقته بعبده علاقة مباشرة علاقة حب و ود المسلم أينما يطلب ربه يجده في كل زمان ومكان لا شكلية معينة في اللقاء بل أن الرب وبرغم من أنه الغني المطلق عن عباده هو الذي يتودد ويصرح برغبته في لقاء عبده فأذا تقرب اليه شبرا تقرب منه ذراعا وأذا أتاه عبده مشيا جاءه هرولة  هو الغفار لذنوبه أذا أخطأ وتاب وهو المجازي الكريم لأعماله أذا أحسن ….
الرب الذي يتحدث عنه القرآن الكريم .. ليس بينه وبين عبده أي واسطة أو حجاب وهذا يعني ..أنه لا يوجد في دين الأسلام طبقة أستقراطية لرجال الدين أو هيئة رسمية شكلية أو قناة تمر من خلالها أعمال العبد فتفقدها تلك العفوية والروحية وحتى حين يتطلب الأمر أن يكون الشكل محورا للنشاط الديني كأمام الجماعة مثلا فلا يشترط فيمن يتصدى لهذه المهمة التطوعية أن يكون ذا منصب رسمي فيمكن أن يكون من عامة الناس شريطة توفر شروط شرعية تتعلق بالتقوى والصلاح ….لقد تم تشويه تلك العلاقة العفوية الرائعة فكثرت الحجب وتعددت الوسائط وأضفيت صفات التقديس على أراء الفقهاءوأصبح الفقيه يرسم له أكبر من الدور الذي رسمه له الشارع بفعل جهل العامة وتأثر المسلمين بالثقافات الأخرى فالفقيه في الأسلام لا يعدو كونه عبد أختص بعلوم الدين ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين تتعدد الجراح

كتبها جواد الحجاج ، في 14 أيار 2008 الساعة: 14:11 م

حين تتعدد جراح الجسد تحس بأكثرها إيلامنا …وحين تتعدد جراح الروح يكون الأحساس بأعمقها نفاذا..حين يتخلى عنك الجميع وانت في منتصف الدرب لا تنسى أن تشكرهم على رفقتهم بدلا من أستجداء وفاءهم أو نعتهم بالخيانة …حين تفكر في أن تكالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التدوين ومسؤلية الكلمة

كتبها جواد الحجاج ، في 30 تشرين الأول 2007 الساعة: 13:34 م

ترددت كثيرا قبل أن أكتب في هذا الموضوع الذي قد يفهمه بعض أخوتي المدونين خطأ"فأنا أقل شأنا من أن أوجه النصائح التي أنا أولى بها من غيري ولكني كنت بين خيارين أحلاهما مر أما أن أسكن جلباب سلبيتي  وأصمت وأما أن أن أقول رأيي متحملا أساءة الظن والتي أرجو الاّ تكون قاسية وبين أقدامي وأحجامي قررت أن أكتب بعض هواجسي ….أضعها بين أيديكم أخوتي ..

لقد أقسم الله سبحانه وتعالى بالقلم ومايسطرون… والقلم هنا كناية عن الكتابة في أية صورة كانت والذي أفهمه من الآية أن هذا تشريفا الهيا لعموم المعرفة وللكتابة بشكل خاص وقد أصبح التدوين واحد من أهم الوسائل لنشر الفكر والثقافة بل ومعيار لمقياس درجة الوعي لدى الشعوب ..ومن خلال ملاحظة مدوناتنا العربية نجد أنفسنا أمام حالتين متناقضتين اولاهما تدعو للفخر والأعتزاز على المستوى الراقي والمشرف لبعض المدونات فيما البعض الآخر وهو الأغلب فيضعنا أما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرية العمل في الأسلام

كتبها جواد الحجاج ، في 27 تشرين الأول 2007 الساعة: 02:10 ص

هناك بعض الأسس التي وضعها الأسلام للعمل ليكون منطبقا وفق منهجه منها :
 
                  النظر الى نوعية العمل لا الى كميته :فقال عز من قائل  (( …… أيكم أحسن عملا)) ولم يقل أكثر عملا .                          *الأقدام ينفي الخوف فكثير  من الأعمال يحجم عنها المرءمن عقبات وهمية ليس لها وجود فعلي فأذا أقدم بعد التوكل على الله يجدها أمر ذهني ليس لها وجود في الواقع …..
خلوص النية في العمل التي خيرهي  من العمل نفسه في منهج الأسلام  بمعنى أن يكون العمل خالصا لوجه الله تعالى بمعنى أكثر دقة  ان لا يكون الدافع المحرك للعمل   غرضا شخصيا كطلب شهرة أو كسب رضا أو أخذ أموال أن كثير من الأعمال غير الألهية تتحول الى حركات سطحية فارغة لا قيمة لها ويتحول حتى القائم بها الى عامل سطحي يطلب الظواهر فأن لم يجدها أو تأخرت النتائج التي يرجوها أو أنها جاءت ليس بالشي الذي يأمله ترك العمل أو تكاسل فيه وفترت همته في حين لوكان العمل خ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أثر التوحيد على الشخصية

كتبها جواد الحجاج ، في 23 تشرين الأول 2007 الساعة: 00:30 ص

بعيدا عن الثواب والعقاب والجزاء الدنيوي والآخروي فأن لتوحيدالله سبحانه وتعالى والأيمان به  بعض الآثار التي تنعكس أيجابياعلى شخصية الأنسان  الموحد منها :  
الطمأنينة وأرواء الضمأ الوجداني
الأنسان الموحد لا يعرف الأحساس بالغربة والحدة فهو يعرف سر الحياة والموت وما وراءهما من غايات …فهو لايعاني مما يعاني منه الأنسان غير الموحد من خواء روحي وغربة وفقدان الأمان وهو يحاول عبثا ملأ هذا  الفراغ بشتى الوساءل والتي لا يجدها سوى سرابا لا يروي ظمأه..فالمدارس الفكرية والثقافية البشرية لا تزيده الاّ ضياعا ..في حين أن الأنسان الموحد يعيش مطمئنا هادئ النفس تتفاوت درجات سعادته بأختلاف درجات قربه من الله سبحانه وتعالى ومراحل حقيقة إيمانه …
التفاعل الأيجابي مع الحياة
 الأنسان الموحد وبفعل نظرته الأيجابية الى نفسه والى الحياة فأنه يتحرك بوعي العارف بالطريق فهو يسير دون تردد أو حيرة فهو يعلم غايات الحركة وفلسفتها …بينما غير الموحد يسير عبثا…. الحياة لديه لغزا أو هي فارغة لا يحس بقيمتها سوى حاجات مادية يؤمنهاوغرائز يشبعها..فطالما أنه يعتقد أن هذا العالم خلق بالصدفة ولا غاية لخلقه فأنه يخترع غاية وحكمة للكون سرعان ما يكتشف زيفها فيعود لدوامة حيرته…  حركاته متخبطة خائبة وأن بدت في ظاهرها منتظمة ….
الألتزام بالقوانين.
أن أهم عوامل الأصلاح في المجتمعات هي الألتزام بالقوانين والأنسان الموحد ولأنه يرى أن مشرع القانون هو خالقه مالك حياته وموته عالم سره وعلانيته يرى ويحصي أعماله صغيرها وكبيرها ..فأن التزامه ورعايته للقوانين الالهية نابعة من أعماق نفسه …كذلك فأن الأنسان الموحد يرى أن الجزاء الآخروي أعظم وأهم من الجزاء الدنيوي وهو يعلم أنه لو تخلص من العقاب في الدنيا فأنه لن يتخلص من العذاب في الآخرة فألتزامه أذن حقيقيا وهو يمارس رقابة ذاتية على نفسه في حين أننا نرى الأنسان غير الموحد والذي يجعل من القانون الوضعي ضابطا لتعاملات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على قدر أهل العزم ……

كتبها جواد الحجاج ، في 27 أغسطس 2007 الساعة: 19:22 م

تتفاوت الهمم لدى الناس علوا وأنحدارا..سموا وتسافلا..من شخص لآخر … فمن الناس من كانت همته في دينه .. ومنهم من تكون همته في دنياه.. .ومنهم ضائع تائه لاهمة له.

فمن حصر  همته في شهواته و نزواته فكان كحشرة القمامة التي لاتعرف من الدنيا الا قمامتها التي لو تركتها لأستوحشت ارتضى لنفسه أن يتنازل عن أنسانيته ويعطل حكمة الله في خلقه ..وتتعدد همم هذا النوع البهيمي بتعدد الشهوات .. فمنهم من حصر كيانه بين بطنه وفرجه وهو لايستحق حرفا يكتب عنه ..ومنهم شغله حب السلطنة والفرعنه على العباد .. فهو في شغل دائم للبحث عن مرؤسين يبث عقده فيهم .. في الوظيفة والبيت والشارع وشعاره دائما يا حبذا الأمارة ولو كانت على الحجاره …ومنهم من أتخذ من الدين بضاعة تجارة هو الخاسر الأكبر فيها سمّوه الناس عالما وهو عند الله تعالى مرائيا محتالا يخادع الله وهو خادعه كانت له همة ولكن همته في علم نفع به ولم ينتفع منه الاّ من بقايا حطام ومجد دنيوي زائل..ولا يتسع المقام لذكر البقية من هذه الشاكلة التي تتسع قائمتها بقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأستقامة وعقبات الطريق

كتبها جواد الحجاج ، في 18 أغسطس 2007 الساعة: 05:50 ص

 فلذلك فأدع وأستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم …… الشورى 42

  من بين أهم ركائز أنتصار الدعاة في طريق الحق الذي سلكوه هي أستقامتهم في مسار دعوتهم وأستمرارهم على تلك الأستقامة طوال طريقهم الوعر مهما طال ولا تستوحشهم قلة السالكين له..أن الأنحراف في المنهج ولو بدا أول الأمر بسيطا أو تافها أو جزئيا في نظر بعض السائرين الاّ أنه في النهاية سيؤدي  الى أنحراف خطير وحاد قد يهدد الرسالة أو الدعوة وقد يفشلها تماما ..

 

الأستقامة يجب ان لاتكون صفة طارئة تمليها ضرورات أنجاح المهمة بل يجب أن تكون صفة مترسخة في ذات الرسالي علامة مميزة لسلوكه الشخصي وهي تحتاج لقوة نفسانية كبيرة وميزات أخلاقية عالية ..فالمستقيم هو الذي يسلك طريقا مباشرا وواضحا لهدفه دون أن يعني ذلك تجاهله لأساليب مواجهة التحديات .. وسلوكه المستقيم هذا سيصطدم حتما بعقبات كثيرة …..

أولى العقبات ستكون نفسه وسيكابد كثيرا قبل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رأيٌ في المساواة

كتبها جواد الحجاج ، في 10 أغسطس 2007 الساعة: 14:58 م

الإسلام في كل معالجاته للقضايا فإنه يعرضها بموضوعية وواقعية ولا يتعرض لها بشكل توصيات أخلاقية وضعية وإرشادية فقط.. ونشير هنا إلى مسألة المساواة بين الرجل والمرأة… تلك المسألة التي أخذت بعداً دعائياً ونفاقياً سطحياً أكثر منه واقعيا وعمليا. لا بد من ملاحظة إن الإسلام في نظرته للعلاقة بين البشر عموماً فانه يتجاوز مسألة المساواة مستبدلاً المصطلح بمصطلح الإخوة معتبرا إن المساواة حالة عرضية واعتبارية وحقوقية طارئة وتكون بين فردين أو شيئين مختلفين بينما الأخوة حالة ذاتية ثابتة متأصلة وهي اتحاد في المنشأ والأمل .. قال تعالى (( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء…)).

إذن فالرجل والمرأة متحدان اصلاً وجنساً والحديث عن المساواة بينهما يكون عبثياً والتركيز على تلك المسألة هو بلا أساس منطقي , وان بعدنا عن الإسلام الأصيل وعودتنا إلى جاهليتنا الجديدة أوقعنا في هذه الإشكالية … فلم ينتقص الإسلام من المرأة حتى يعيد إليها حقوقها وقد أورد الغرب وبعض السائرين في ركابه بعض الإشكاليات من خلال ممارسة المسلمين والتي لا تخلو من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأصلاح و أصطحاب النتيجة

كتبها جواد الحجاج ، في 17 تموز 2007 الساعة: 18:33 م

من بين الأخطاء التي يقع فيها السائرون في درب الأصلاح هي اصطحاب النتيجة و استعجال محصلة العمل و البعض منهم يربط جهده بتحقيق الغايه و الهدف فأن لم يتحقق ما يتوخاه اصيب بالأحباط و خيبة الأمل و الخوف من تكرار التجربة..في حين أن الجهد المبذول في الأصلاح لايرتبط بتحقيق النتيجة بقدر ارتباطه بالخلاص فما يتطلبه العمل الأصلاحي و الخلاص و التفاني و توخي الدقة به و يبقى تحقيق النتيجة امر غيبي ..بل ان في بعض الحيان عدم تحقيق النتيجة هو نتيجة في حد ذاته قال تعالى ((ان اريد الآ الأصلاح ما استطعت و ما توفيقي الآ بالله ……)

  • الأصلاح يجب ان يكون الهدف لدى المصلح بحد ذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كي لا يكون القرآن خصيمنا؟

كتبها جواد الحجاج ، في 9 حزيران 2007 الساعة: 18:28 م

حين عجز أعداء القرآن عن مجاراته في علومه ومعارفه ونظمه وقيمه راحوا يحاولون بخبث

* عزله عن ساحة الحياة الفردية والاجتماعية أو بالأحرى عزل المسلمين عنه وأخلاءه عن محتوياته العملية الإصلاحية وتحويله الى وسيلة للارتزاق كما يفعل بعض القراء أو العلماء غير العاملين *اتخاذه وسيلة لألهاء الناس والتمويه عليهم وأستغلالهم فيما بعد كما يفعل بعض الساسة الذين يتخذونه شعارا منافقا لحكمهم .

*حين خاف أعداء القرآن من نفوذ أصوله الاجتماعية ومبادئه السياسية وقيمه الأخلاقية المحاربة لكل ألوان الظلم والتعدي والخيانة والاختلاس ولم يستطيعوا المواجهة الصريحة عمدوا إلى تسطيح التعامل مع القران بإقامة حروفه وإضاعة حدوده وتبديل تعاليمه وإماتة توجيهاته أو تفسيره بصورة تتلاءم مع ميولهم وإخماد ثورته التصحيحية ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي